التدخين واثره السيء على أدم .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التدخين واثره السيء على أدم .

مُساهمة من طرف ابراهيم مرزوق في الأربعاء مارس 05, 2014 8:05 am

التدخين وأثره السيء علىـــــــــــــآدم





حرم الإسلام كل ما يضر بالجسم والعقل والمال والمجتمع والدين وذلك حرصا عليها فالدخان يحمل كل هذه الأضرار فلا يمكن أن يكون حلالا، ومسموحا بشربه والأدلة على تحريم التدخين واضحة، وهي تقوم على أصل من أصول الدين المتعلق بحفظ النفس وصيانتها، فكل ما يؤدي إلى إفساد النفس والمال يكون حراماً باتفاق أهل العلم، والدخان لا شك مضر ضرراً حتمياً بالجسد بإجماع أهل الاختصاص وعليه يكون حراماً بدليل ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) وهو حديث صحيح بل هو قاعدة عامة في التحريم وقوله صلى الله عيه وسلم «من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته» [متفق عليه]؛ وهما حلال الاكل ولكن لكراهة رائحة هاتين الثمرتين فكيف برائحة هذا الدخان العفنة المنتنة التي تؤذي من يتعاطاه وتؤذي غيره من الناس؟ بل إن رائحة هذا الدخان أشد إيذاءً من رائحة البصل أو الثوم، ومن صلى بجانب مُدخّن وجد هذا  والايات في تحريم الخبائث اكثر من ان تحصى ومنها قوله تعالى : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } [النساء 29 ] ويقول عز وجل { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة إن الله كان بكم رحيما } وقول عز من قائل سبحانه : قوله تعالى واصفاً نبيه صلى الله عيه وسلم أنه {...يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث...} [الأعراف 157 ]}  وقوله تعالى {...ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين...} [الإسراء 27] وغيرها كثير في كتاب الله.


قصة عن التدخين:

ويرويها احد الشيوخ بقوله : قمت بزيارة إلى إحدى المدن الصغيرة ، فرأيت أحد البرامج الدعوية في " ترك التدخين " .

فكان من العجيب هذه القصة : يقول صاحبها : كنت ش



قالت: يا أبتِ هل قلت " بسم الله " قبل أن تشرب ؟

فقلت لها: لا.

فقالت: أنت علَّمتنا أن لا نشرب ولا نأكل إلا بعد أن نقول " بسم الله " , وأنت تشرب الدخان ولا تسمي.

قال الرجل: فوقع في قلبي الكره للتدخين ، ومن حينها عزمت ُ على تركه والتوبة منه.
اباً أشرب الدخان باستمرار، وكان أطفالي يروني ولم أكن أبالي بذلك، وفي يوم من الأيام جاءتني ابنتي و أنا أدخن.



1- ماهي هذه الأفة الخطيرة  التي يعني منهلا ادم و ماهو سببها ؟؟

2- ماهي سلبياتها ؟؟

3- ماهو العلاج لهذه الآفة الخطيرة ؟؟

4- مساحة حرة لابداعاتكم ؟؟
avatar
ابراهيم مرزوق

الجنس الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 877 نقاط نقاط : 2237 السٌّمعَة السٌّمعَة : 336 العمر العمر : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التدخين واثره السيء على أدم .

مُساهمة من طرف boudyaf في السبت يوليو 12, 2014 5:16 am


السلام ‘‘‘‘‘عليكم

السيجارة إدمان أم تعود ؟




ما هو السر الحقيقى وراء ارتباط الإنسان بالسيجارة ؟

هل هناك علاقة بين شخصية الإنسان وارتباطه بالتدخين ؟!

السيجارة بين أصابعه دائما .. لقد أصبحت جزءا من ملامحه وترتفع الصيحات : التدخين خطر على الصحة .. ومع ذلك فإنه لا يفكر فى طلاق السيجارة التى لا تفارق شفتيه ..

وقد يحدث الفراق .. ويبتعد عن التدخين .. وهنا تحدث المتاعب :

الصداع .. القلق .. المتاعب الهضمية فى بعض الأحيان ..

ويضيع الصوت الذى يحذر .. ويصبح الحلم مجرد سيجارة واحدة تعيد إليه توازن عقله ..

وتمتد الأصابع المرتجفة لتبحث عن سيجارة .. ومع أول رشفة دخان يعود الارتياح إليه .. وما أحلى الرجوع إليه .. إلى معشوقته السيجارة !!

معنى هذه الظاهرة :

والظاهرة النى بحثها العلماء فى هذا العصر ظاهرة الارتباط الدائم والقوى بالتدخين ..

هذا بالرغم من التحذيرات المتتالية التى يعلنها الأطباء عن مضار التدخين الصحية بل والنفسية أيضا.

فى دراسة من هذه الدراسات احتار العلماء مجموعة من المدخنين وكان معروفا أن كل واحد منهم يدخن ثلاثين سيجارة فى اليوم ..

وبالتحليل الدقيق .. تم تحديد كمية *****وتين الموجود فى هذا العدد من السجائر ..

واستخلصوا هذه الكمية بالفعل وعدلوها إلى أقراص يبتلعها المدخن ..

وتوقف المدخن عن التدخين واكتفى بابتلاع الأقراص النى تحتوى على نفس كمية *****وتين الموجود فى عدد السجائر التى تعود أن يدخنها ..

وخلال أيام من التوقف عن التدخين وابتلاع الأقراص فى نفس الوقت ظهرت على هذا المدخن مجموعة من الأعراض .. منها التوتر .. الصداع .. الأرق .. الإحساس بالملل .. بل والاكتئاب أيضاً ..

وهكذا وصل العلماء إلى حقيقة هامة :

الارتباط بالسيجارة لا يرجع إلى إدمان *****وتين الموجود بها ولكن هذا الارتباط نفيسة بحتة ,, واستمرت الدراسات .. ولاحظ العلماء أن الإنسان يبحث عن السيجارة عندما يصاب بالتوتر .. أو الإحساس بالضيق .. أو عند التفكير .. وعند الإحساس بالاكتئاب ..

فإذا زادت الصراعات فى حياة الإنسان فإن عدد السجائر التى يدخنها يزيد ..

بل ولوحظ أيضا أنه عند الابتهاج أو الإحساس بالسعادة .. يقبل الإنسان على التدخين شغف!!

وهكذا تأكد وجود هذا الارتباط بين الحالة النفسية وتدخين السيجارة دون أن يكون هناك أى تدخل لعامل *****وتين الموجود فى السيجارة .. وبدأت الخطوة التالية فى هذه الدراسة .. لقد وضع العلماء الإنسان المدخن تحت الملاحظة الدقيقة أثناء تدخينه للسيجارة .. إنه يلتقط علبة السجائر من جيبه أو من على المائدة بطريقة معينة .. يضرب السيجارة على المائدة قبل أن يضعها بين شفتيه ..

يشعل عود الكبريت ويحيطه بأصابعه بعد أن يشتعل .. يعود برأسه إلى الوراء وهو يسحب أول كمية من دخان السيجارة يطرد الدخان من فمه بعد فترة تطول أو تقصر .. يبدأ فى تحريك السيجارة بين شفتيه لفترة .. يضع السيجارة أمامه ويتابع دخانها .. ويبدأ فى الكلام .. أو الكتابة .. أو حتى النوم بعد ذلك .. كل هذه الحركات لها فائدتها إنها تمتص التوتر الداخلى الموجود عند الإنسان المدخن ..

ومع تكرار أدائه تصبح لازمة شخصية .. فهى جزء من شخصيته .. ولا يرتاح إلا إذا استكمل هذا الجزء الذى أصبح أساسيا ..

ومع استمرار التدخين .ز تتحول السيجارة إلى متعة واضحة فى حياة المدخن ..

وتكون هذه المتعة : عاجلة .. واضحة .. وقوية أيضا .. وترتفع الصيحات : السيجارة تسبب السرطان .. السيجارة وراء حدوث الذبحة الصدرية ..

ولكن طبيعة الإنسان تجعل صوت هذه التحذيرات وغيرها .. خافتا .. فالإنسان يؤمن بالملذات العاجلة الملموسة..

أما أن يقتنع بخطر فد يحدث بعد أعوام طويلة فهذا يحتاج إلى نضج شديد فى العقلية .. وهذا ما لا يمكن الاطمئنان إلى وجوده فى كل مدخن ..

ولكن عندما يرتبط التدخين بحدوث المتاعب والتعاسة .. فإن ارتباط الإنسان المدخن بالسيجارة يختفى ..

فالملاحظ .. أن التوقف عن التدخين يحدث بعد الإصابة بالمرض بل وترتفع صيحات الندم : ياريت عمرى ما دخنت ..

وماذا عن تأثير السيجارة على الذكاء ؟

لقد اتضح أخيرا أن التدخين له تأثيره الواضح على المخ ..

فى أول الأمر .. اكتشف العلماء أن المرأة التى تدخن خلال فترة الحمل .. خاصة فى الشهور الأولى .. تلد طفلا وزنه أقل من المعتاد .. وحجمه أقل من المألوف ..

واستمرت الأبحاث على هؤلاء الأطفال أبناء النساء المدخنات .. وهنا ظهرت الحقيقة الهامة :

لقد اتضح أن طفل الزوجة التى دخنت السجائر أثناء فترة الحمل أقل ذكاء من الطفل الذى أنجبته زوجة لم تعرف التدخين ..

وهكذا ثبت أن السيجارة تؤثر على وزن المولود .. وحجمه .. وذكائه أيضا ..

وماذا يفعل دخان السيجارة فى جسمك ؟

قائمة طويلة من المتاعب أهمها : (عفا الله منها كل احبابنا)

سرطان الرئة – تصلب الشرايين – تقلص الشرايين التاجية للقلب – متاعب فى الكليتين والأمعاء – التهاب فى القصبة الهوائية ..

وماذا يحدث عندما تدخن كمية من *****وتين فى جسم الإنسان مع تدخين السجائر ؟

المعروف أن مادة *****وتين فى حد ذاتها تنبه الجهاز العصبى اللاإرادى .. هذا الجهاز الذى يعمل على إفراز الأدرينالين وهرمون آخر هو النور أدرينالين ..

فإذا حدث ذلك كانت النتيجة : ضربات أسرع للقلب .. ارتجاف الأطراف .. ضيق فى التنفس .. إفراز كمية أكبر من العرق .. بل وسوء الهضم أيضا ..

هذا بجانب متاعب كثيرة فى النوم فالذى لا يدخن يعرف لذة النوم المريح ..

وماذا يحدث عند الابتعاد عن السيجارة ؟

صداع .. توتر .. عدم رغبة فى النوم .. ملل .. إرهاق ..

والسبب فى ذلك أن دخان السيجارة الذى يحتوى على *****وتين ينبه الجهاز العصبى اللاإرادى فإذا اختفى *****وتين حدث رد فعل الذى ذكرناه الآن ..

وهذا يقودنا إلى سؤال آخر :

هل تدخين السيجارة إدمان أم تعود ؟

للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعرف

أولا ما هو الإدمان ؟

الإدمان : هو وجود ارتباط بين الجسم ومادة معينة .. هذا الارتباط يكون نفسيا ,, جسديا واجتماعيا أيضا ..

فإذا توقف الإنسان عن تعاطى هذه المادة يصاب بالأعراض الجانبية .

مع ملاحظة أنه عند مع ملاحظة انه عند وجود الإدمان يزيد الإنسان من الكمية التي يبتلعها بصفة مستمرة .. وهكذا نجد أن تدخين السيجارة مجرد عادة .. مثل شرب القهوة أو الشاي ..

من كل ذلك يتضح أن ارتباط الإنسان بالسيجارة ليس بسبب *****وتين الذي يتسلل إلى جسمه خلال التدخين . ولكن لوجود هذه العلاقة النفسية المتشابكة بينه وبين السيجارة .. فالتدخين يخفف التوتر .. الخجل .. الإحساس بالنقل .. عدم التفاعل مع المجتمع ..

بل أن السيجارة في بعض الحالات تعطي الإحساس الزائف بالثقة في النفس وتقلل من حدة التوتر

هل يعني ذلك أن التدخين يفيد وانه لا أصل للامتناع عنه ؟

الرد : لا ..

فالتدخين كما يقول تحذير وزارة الصحة ضار بالمدخن .ز

والتوقف عن التدخين يرتبط بنضج الشخصية التي ترى الأخطار البعيدة ولا تعنيها الملذات الوقتية الحاضرة للتدخين ..

أما عن هذه الحركات اللاإرادية التي تمتص توتر الإنسان الذي يدخن فمن الممكن استبدالها بحركات لا إرادية أخرى..

مثل السبحة وتحريك حباتها .. وهناك من يقزقز اللب .. أو حتى يمضغ اللبان .. المهم .. أن نعثر على هذه الحركات التي تؤديها لا إراديا فتمتص التوتر الداخلي .. الذي يدفع الإنسان للعودة إلى السيجارة بعد أن يكون قد ابتعد عنها خطوة واحدة بالرغم من معرفته الجيدة لضرر التدخين على الصحة ..


avatar
boudyaf

الجنس الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 17 نقاط نقاط : 19 السٌّمعَة السٌّمعَة : 0 العمر العمر : 18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التدخين واثره السيء على أدم .

مُساهمة من طرف boudyaf في السبت يوليو 12, 2014 5:16 am

Question 
avatar
boudyaf

الجنس الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 17 نقاط نقاط : 19 السٌّمعَة السٌّمعَة : 0 العمر العمر : 18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التدخين واثره السيء على أدم .

مُساهمة من طرف boudyaf في السبت يوليو 12, 2014 5:20 am

خين هو عملية يتم فيها حرق مادة، غالبًا ما تكون هذه المادة هي التبغ، حيث يتم تذوق الدخان أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة لتروح النفس عن طريق استخدام المخدر، حيث يَصدر عن الاحتراق المادة الفعالة في المخدر، مثل *****وتين مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة وأحيانا تتم هذه الممارسة كجزء من الطقوس الدينية لكي تحدث حالة من الغفوة والتنوير الروحي. وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج "غليون مائي".
يعد التدخين من أكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي. وفي الوقت الحاضر، يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا حيث يمارسه أكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية.وهناك أشكال أقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش والأفيون. وتعتبر معظم المخدرات التي تُدخن إدمانية. وتصنف بعض المواد على أنها مخدرات صلبة مثل الهيروين والكوكايين الصلب. وهي مواد ذات نسبة استخدام محدودة حيث أنها غير متوفرة تجاريًا.
يرجع تاريخ التدخين إلى عام 5000 قبل الميلاد، حيث وُجد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم. وقد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية; مثل تقديم القرابين للآلهة، طقوس التطهير، أو لتمكين الشامان والكهنة من تغيير عقولهم لأغراض التكهن والتنوير الروحي. جاء الاستكشاف والغزو الأوروبي للأمريكتين، لينتشر تدخين التبع في كل أنحاء العالم انتشارًا سريعًا. وفي مناطق مثل الهند وجنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، اندمج تدخين التبغ مع عمليات التدخين الشائعة في هذه الدول والتي يعد الحشيش أكثرها شيوعًا. أما في أوروبا فقد قدم التدخين نشاطًا اجتماعيًا جديدًا وشكلاً من أشكال تعاطي المخدرات لم يكن معروفًا من قبل.
اختلف طرق فهم التدخين عبر الزمن وتباينت من مكان إلى أخر، من حيث كونه مقدس أم فاحش، راقي أم مبتذل، دواء عام -ترياق- أم خطر على الصحة. ففي الآونة الأخيرة وبشكل أساسي في دول الغرب الصناعية، برز التدخين باعتباره ممارسة سلبية بشكل حاسم. في الوقت الحاضر، أثبتت الدراسات الطبية أن التدخين يعد من العوامل الرئيسية المسببة للعديد من الأمراض مثل: سرطان الرئة، النوبات القلبية، ومن الممكن أن يتسبب أيضًا في حدوث عيوب خلقية. وقد أدت المخاطر الصحية المثبتة عن التدخين، إلى قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عالية على منتجات التبغ، بالإضافة إلى القيام بحملات سنوية ضد التدخين في محاولة للحد من تدخين التبغ.



يرجع تاريخ التدخين إلى عام 5000 قبل الميلاد في الطقوس الشامانية.[2] وقد قامت الكثير من الحضارات مثل الحضارة البابلية والهندية والصينية بحرق البخور كجزء من الطقوس الدينية، وكذلك قام بنو إسرائيل ولاحقا الكنائس المسيحية الكاثوليكية والأرثوذوكسية بالفعل نفسه. ويرجع ظهور التدخين في الأمريكتين إلى الاحتفالات التي كان يقيمها كهنة الشامان ويحرقون فيها البخور، ولكن فيما بعد تمت ممارسة هذه العادة من أجل المتعة أو كوسيلة للتواصل الاجتماعي.[3] كما كان يُستخدم تدخين التبغ وغيره من المخدرات المسببة للهلوسة من أجل إحداث حالة من الغيبوبة أو للتواصل مع عالم الأرواح.
ويرجع تاريخ استخدام مواد مثل الحشيش، الزبد المصفى (السمن)، أحشاء السمك، جلود الثعابين المجففة، وغيرها من المعاجين التي تُلف وتُشكل حول أعواد البخور إلى 2000 عام على الأقل. وقد كان يوصف التبخير (dhupa) وقرابين النار (homa) في طب أيورفيدا لأغراض طبية وتمت ممارسة هذه العادات لمدة لا تقل عن 3000 سنة، بينما التدخين (dhumrapana) (ويعني حرفيًا "شرب الدخان") فتمت ممارسة لمدة لا تقل عن 2000 سنة. فقبل العصر الحديث، كانت تُستهلك هذه المواد من خلال أنابيب، وقصبة مختلفة الأطوال أو chillums [4].[4]
وكان تدخين الحشيش رائجًا في الشرق الأوسط قبل وصول التبغ، وكان شائعًا قديما كنشاط اجتماعي تَمركز حول تدخين نوع من أنابيب التدخين المائية الذي يطلق عليه "شيشة". وبعد دخول التبغ أصبح التدخين مكونًا أساسيًأ في المجتمع والثقافة الشرقية، وأصبح ملازما لتقاليد هامة مثل الأفراح والجنائز حيث تمثل ذلك في العمارة والملابس والأدب والشعر.[5]
دخل تدخين الحشيش إلى جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا من خلال إثيوبيا وساحل إفريقيا الشرقي عن طريق التجار الهنود والعرب في القرن الثالث عشر أو ربما قبل ذلك. وقد انتشر على طرق التجارة نفسها التي كانت تسلكها القوافل المحملة بالبن والتي ظهرت في مرتفعات أثيوبيا.[6] حيث تم تدخينه في أنابيب تدخين مائية تصنع من اليقطين مع جزء مجوف مصنوع من الطين المحروق لوضع الحشيش، ويبدو جليًا أن هذا اختراع أثيوبي وتم نقله فيما بعد إلى شرق وشمال ووسط إفريقيا..

وعند وصول أخبار من أول مستكشفين أوروبيين يصلوا إلى الأمريكتين وردت أنباء عن الطقوس التي كان يقوم فيها الكهنة المحليين بالتدخين حتى يصلون إلى مستويات عالية من النشوة ولذلك فمن غير المحتمل أن تكون تلك الطقوس قاصرة على التبغ فقط
avatar
boudyaf

الجنس الجنس : ذكر الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 17 نقاط نقاط : 19 السٌّمعَة السٌّمعَة : 0 العمر العمر : 18

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى